أديس أبابا وتيغراي توقعان اتفاقاً بشأن تنفيذ الهدنة المُقرّة في الإقليم

الحكومة الإثيوبية وجبهة تحرير تيغراي توقّعان اتفاقاً بشأن تنفيذ الهدنة، التي أقرّها الجانبان في محادثاتهما، تحت رعاية الاتحاد الأفريقي، وتناقشان كل القضايا التي تخص السلام والاستقرار في إثيوبيا.

  • إثيوبيا وتيغراي توقعان اتفاقاً بشأن تنفيذ الهدنة المُقرة في الإقليم
    تُعَدّ الهدنة فرصة سانحة من أجل إنهاء الحرب

وقّعت الحكومة الإثيوبية وجبهة تحرير تيغراي، اليوم السبت، اتفاقاً بشأن تنفيذ الهدنة التي أقرّها الجانبان في محادثاتهما، تحت رعاية الاتحاد الأفريقي.

وأكّد الوسيط الكيني في مباحثات السلام بين الطرفين، أوهورو كينياتا، خلال مؤتمر صحافي مشترك، مع المبعوث الخاص للقرن الأفريقي، أولوسيغون أوباسانجو، أنّ "الهدنة ستبدأ بصورة فورية، وستسمح بمرور المساعدات الإنسانية وحماية المدنيين ونزع الأسلحة".

وأوضح كينياتا أنّ "كل القضايا، التي تخص السلام والاستقرار في إثيوبيا، تم التطرق إليها من جانب الأطراف المعنية". 

جاء ذلك بعد أن وقّعت الحكومة الإثيوبية وجبهة تيغراي، مطلع شهر تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، على اتفاق لوقف إطلاق النار، مُنهيتين في ذلك النزاع الدامي المستمر منذ عامين.

وأعلن وسيط الاتحاد الأفريقي، عقب محادثات ماراثونية في جنوب أفريقيا، أنّ الأطراف  المتحاربة  في منطقة تيغراي الإثيوبية اتفقت على الهدنة.

كما قال الوسيط الخاص، الرئيس النيجيري السابق أولوسيغون أوباسانجو، إنّ "طرفي النزاع الإثيوبي اتفقا رسمياً على وقف الأعمال العدائية ونزع الأسلحة، بصورة منهجية ومنظمة وسلسة  ومنسقة"، بينما رحَّب الاتحاد الأفريقي بـ"بدء حقبة جديدة لإثيوبيا".

اقرأ أيضاً: آبي أحمد: أديس أبابا حصلت على مطالبها في اتفاق السلام بشأن تيغراي

وبدأت المفاوضات التي قادها الاتحاد الأفريقي، في 25 تشرين الأول/أكتوبر الفائت، في جنوب أفريقيا، في أول حوار رسمي لمحاولة إنهاء الحرب التي أودت بحياة الآلاف، وتسببت بأزمة إنسانية عميقة في شمالي إثيوبيا.

وتُعَدّ الهدنة فرصة سانحة من أجل إنهاء الحرب، التي تسببت بمقتل الآلاف، وتشريد الملايين، وترك مئات الألوف على شفا مجاعة، في ثانية أكبر الدول الأفريقية من حيث السكان، الأمر الذي تسبب بزعزعة استقرار منطقة القرن الأفريقي الأوسع نطاقاً.

يُذكر أن النزاع في تيغراي اندلع، في تشرين الثاني/نوفمبر 2020، وأدى إلى مقتل الآلاف ونزوح أكثر من مليوني شخص، بحيث أرسل رئيس الوزراء، آبي أحمد، قواته إلى الإقليم لإطاحة السلطات المحلية المنبثقة من "جبهة تحرير تيغراي"، بعد أن تحدّت سلطته طوال أشهر، واتهمها بمهاجمة قواعد عسكرية في الإقليم.

اقرأ أيضاً: نزاع منذ عامين بين "جبهة تيغراي" وأديس أبابا.. ما أبرز محطاته؟