إعلام إسرائيلي: مصطلح "موجة عمليات" انتهى.. نحن في حرب حقيقية

وسائل إعلام إسرائيلية أكّدت أنّ الوضع في الضفة الغربية المحتلة بات عبارة عن "حرب حقيقية"، عقب التصعيد الكبير في العمليات الفدائية ضد الاحتلال خلال الأيام الأخيرة، واصفةً شمالي الضفة بأنها "الخاصرة الرخوة" لكيان الاحتلال.

  • إعلام إسرائيلي: نحن في حرب حقيقية.. الضفة هي الخاصرة الرخوة لـ
    إسرائيليون في مكان العملية الفدائية التي أوقعت جندياً للاحتلال قتيلاً

أكّدت وسائل إعلام إسرائيلية أنّ الوضع في الضفة الغربية المحتلة بات عبارة عن "حرب حقيقية"، عقب التصعيد الكبير في العمليات الفدائية ضد الاحتلال، واصفة شمالي الضفة بأنها "الخاصرة الرخوة" لكيان الاحتلال.

وخلال برنامج عبر "القناة 12" الإسرائيلية، قال اللواء في الاحتياط، وقائد شعبة العمليات سابقاً، إسرائيل زيف، رداً على سؤال من المذيع، أنّ "استخدام مصطلح موجة إرهاب هو ببساط لم يعد ذات صلة، فالضفة الغربية تشتعل، وفي الواقع هناك حرب".

وأضاف زيف: "نحن نتحدث عن أعداد وصلت إلى أكثر من 400 هجوم، بالإضافة إلى 500 هجوم تم إحباطه بنشاطات من قبل الشاباك والجيش الإسرائيلي، ويوجد نحو 179 قتيل فلسطيني و2000 معتقل".

كذلك، أكّد الضابط الإسرائيلي أنّه "توجد هنا فعلاً حرب، والقصة هنا صعبة ولكن بسيطة على الإدراك. جميع أعدائنا في الخارج يلاحظون أنّ الضفة الغربية، وبشكل خاص شمال الضفة الغربية، هي الخاصرة الرخوة لإسرائيل".

وتابع مشيراً إلى أنّ "جميعهم يدركون كذلك أنّ إسرائيل في مشكلة داخلية، وجميعهم يدركون أنه توجد حكومة مرتبكة بدون سياسات، والتي تقول من جانب إنها تريد الحفاظ على السلطة الفلسطينية، ومن جانب آخر وزراؤها يفعلون العكس تماماً على الأرض".

وكان جندي إسرائيلي قد قُتل، وأصيب آخرون، في عملية دهس بواسطة شاحنة وقعت صباح اليوم الخميس، قرب حاجز "مكابيم" غربي رام الله، واستُشهد المنفذ.

ونقل الإعلام الإسرائيلي، أنّ حصيلة عملية الدهس كانت مقتل جندي وإصابة 5 آخرين، بينهم إصابة خطرة، و4 حالتهم طفيفة، وجميعهم من الجنود.

"صباح صعب وعملية قاسية جداً"

كذلك، علّق قائد لواء الوسط في شرطة الاحتلال الإسرائيلي من ساحة العملية، قائلاً: "صباح صعب خبرناه.. هذه عملية قاسية"، مشيراً إلى أنّ منفذ العملية من سكان الضفة الغربية. 

بدوره، قال رئيس حزب "الصهيونية الدينية"، ووزير المال في حكومة الاحتلال بتسلئيل سموتريتش، من مكان العملية إنّه "صباح صعب، وحادث صعب، وعملية قاسية جداً". 

 وأضاف سموتريتس أنّ "الأمر الأهم هو كيف تمكن منفذ العملية من الهرب للعودة إلى مناطق الضفة قبل تحييده"، ونقل الإعلام الإسرائيلي عن وزير الأمن يوآف غالانت قوله إنّ "الحديث يجري عن عملية مع نتائج قاسية".

وفي السياق نفسه، تحدث الإعلام الإسرائيلي عن وقوع 4 عمليات خلال 24 ساعة في الضفة، وأضاف: "العمليات وأعداد القتلى والمصابين لم نشهد مثلها منذ الانتفاضة الثانية". 

عمليات فدائية متصاعدة

يشار إلى أنّ عملية الدهس هي العمل المقاوم الرابع منذ يوم أمس، وقد سبقها عملية إطلاق نار وطعن وعملية تفجير في آلية تابعة لـ"جيش" الاحتلال خلال اقتحام نابلس، ما رفع عدد الإصابات في صفوف جنود الاحتلال إلى 8.

واعترف الاحتلال الإسرائيلي بإصابة ضابط و3 جنود إسرائيليين بعدما استهدفت المقاومة قواته بعبوة ناسفة أثناء اقتحام أحد أحياء مدينة نابلس في وقت متأخر من مساء أمس الأربعاء.

ومساء أمس أيضاً، أُصيب مستوطن بعملية طعن قرب حي المصرارة في القدس المحتلة، وأوقف الاحتلال العمل في محطة القطارات في المدينة.

وأطلقت قوات الاحتلال النار تجاه الفتى الفلسطيني خالد سامر زعانين (14 عاماً) من سكان بيت حانينا في القدس، بعد تنفيذه عملية الطعن، ما أدى إلى استشهاده.

وفي 21 آب/أغسطس الجاري، قُتلت مستوطنة إسرائيلية وأصيب آخر بجروح خطرة إثر إطلاق نار في اتجاه مركبتهما في مدينة الخليل المحتلة، فيما نجح منفذ عملية إطلاق النار في الفرار من منطقة عملية إطلاق النار في الخليل بسلام. 

وسبق ذلك بيومين مقتل مستوطنَين إسرائيليَين بعملية إطلاق نار بالرصاص قرب حوارة جنوبي نابلس.

اقرأ أيضاً: عملية إطلاق نار على حافلة للمستوطنين في حوّارة جنوبي نابلس