عبد السلام للميادين: جامعة الدول العربية تحولت إلى إدارة صغيرة تتبع واشنطن

الناطق الرسمي لحركة أنصار الله، محمد عبد السلام يؤكد أن التطبيع يتعارض كلياً مع دور جامعة الدول العربية، ويقول إن العمليات العسكرية التي تقوم بها القوات المسلحة هي رد فعل على العدوان المستمر.

  • الناطق باسم حركة انصار الله يدعو إلى تحالف إسلامي ضد التطبيع مع
    الناطق باسم حركة انصار الله يدعو إلى تحالف إسلامي ضد التطبيع مع "إسرائيل"

قال الناطق الرسمي لحركة "أنصار الله" اليمنية محمد عبد السلام، إن "جامعة الدول العربية تحولت إلى إدارة صغيرة تتبع واشنطن".

وأكد عبد السلام للميادين، أن "التطبيع يتعارض كلياً مع دور جامعة الدول العربية، وأثبتت اليوم إنها تمثل مصالح "إسرائيل"، مضيفاً أن "أميركا ليست قدراً، وما تفعله اليوم جامعة الدول العربية بالنسبة إلى التطبيع خطأ استراتيجي".

وأشار إلى أن "الشعب اليمني ضد ما فعلته جامعة الدول العربية وضد التطبيع بشكل قطعي"، منوهاً إلى أنه "إذا استمرت جامعة الدول العربية بنهجها الحالي نحن براء منها ونحن نعول على الشعوب اليقظة".

ودعا عبد السلام إلى "تحالف إسلامي مناهض للتطبيع"، مشدداً على أن معيار المواجهة الحقيقية في المنطقة هو محاربة "إسرائيل".

وعلّق المكتب السياسي لحركة "أنصار الله"، يوم أمس على نتائج اجتماع مجلس جامعة الدول العربية، قائلاً إن "رفض الجامعة العربية إدانة التطبيع مع العدو الإسرائيلي، يفقد ما تبقى لها من قيمة لدى الشعوب". 

وأضاف المكتب السياسي في بيان أن "الجامعة العربية تحولت إلى مجرد بوق من أبواق الدعاية الرخيصة للرياض وأبو ظبي، لتنفيذ أجندة مشبوهة لا تمت بصلة إلى العروبة". 

كما دانت وزارة الخارجية في حكومة صنعاء فشل الجامعة العربية المستمر في دعم القضية الفلسطينية، مضيفةً أن "موقف الجامعة العربية يثبت عبثية وجودها العدمي الذي لم يعد أكثر من مصدر إعاقة وإحباط لشعوب الأمة".

وفي الوقت الذي تتحدث تقارير إعلامية عن سعي الإمارات إلى إدخال "إسرائيل" إلى جزيرة سقطرى اليمنية في المحيط الهندي، شهدت مدينة زنجبار في أبين تظاهرات رافضة للتواجد الإسرائيلي على كل الأراضي اليمنية.

ولم يتوصل الاجتماع الوزاري لمجلس الجامعة الذي انعقد في دورته العادية، لتوافق حول مشروع القرار الفلسطيني لرفض الاتفاق على تطبيع العلاقات بين "إسرائيل" والإمارات العربية المتحدة.

وتضمن نص مشروع القرار الفلسطيني المواجه للتطبيع العربي، رفضاً للإعلان الثلاثي بين أميركا والإمارات و"إسرائيل"، وتأكيداً على التمسك بالمبادرة العربية للسلام، و"دعم كافة الدول الأعضاء لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة وغير القابلة للتصرف، وعلى رأسها حق تقرير المصير وتجسيد دولة فلسطين المستقلة على حدود 4 حزيران/يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية". 

وكشفت مصادر دبلوماسية للميادين، أن الإمارات تقدمت بمشروع بديل عن مشروع القرار الفلسطيني الذي يدعو لإدانة التطبيع، وحظي المشروع الإماراتي البديل بموافقة الدول نفسها الرافضة للمشروع الفلسطيني.

وفي سياق منفصل، قال الناطق الرسمي لحركة أنصار الله، للميادين إن "العمليات العسكرية التي تقوم بها القوات المسلحة هي رد فعل على العدوان المستمر"، مؤكداً أنه "طالما هناك عدوان على اليمن سنرد على السعودية وعلى الإمارات".

وأعلنت القوات المسلحة اليمنية، أمس، تنفيذ سلاح الجو المسير والقوة الصاروخية عملية عسكرية مشتركة "استهدفت هدفاً مهماً في الرياض بصاروخ بالستي نوع ذوالفقار و4 طائرات صماد3 المسيرة".

المتحدث باسم القوات المسلحة العميد يحيى سريع قال إن الاستهداف "رداً على التصعيد المستمر من قبل العدو وحصاره المتواصل على بلدنا العزيز".

سريع كان أعلن أن سلاح الجو المسير عاود استهداف مطار أبها الدولي في السعودية فجر الأربعاء، وذلك للمرة الثالثة خلال أقل من أسبوع.