أذربيجان وأرمينيا تحددان خطهما الأحمر في نزاع "كاراباخ".. ما هو؟

رئيس أذربيجان يقول "لا يمكن بأي حال من الأحوال انتهاك وحدة أراضي أذربيجان"، ورئيس الوزراء الأرميني يقول أذربيجان رفضت التوقيع على هذه الاتفاقات.

  • بين أذربيجان وأرمينيا خط أحمر.. ما هو؟
    الحدود الارمنية الاذربيجانية

 أكّد رئيس أذربيجان، إلهام علييف، في تصريخ خاص لوكالة "سبوتنيك" الروسية أن "الخط الأحمر" بالنسبة لأذربيجان هو عدم الاعتراف باستقلال ناغورنو كاراباخ، مؤكداً أنه لا يمكن تحت أي ظرف من الظروف انتهاك وحدة أراضي أذربيجان.

كما قال علييف "لقد أوضحنا ذلك بوضوح شديد ويدرك الرؤساء المشاركون في  مجموعة مينسك ذلك جيداً لا يمكن بأي حال من الأحوال انتهاك وحدة أراضي أذربيجان، ولن توافق أذربيجان تحت أي ظرف من الظروف على استقلال ناغورنو كاراباخ". 

وشدد علييف في تصريحاته على عدم وجود "المرتزقة" من سوريا وليبيا يقاتلون إلى جانب أذربيجان في ناغورنو كاراباخ، "ولا يوجد دليل على ذلك"، مضيفاً "لم يقدم لنا أحد أي دليل على وجود تشكيلات مسلحة أجنبية على أراضي أذربيجان، والتي يدعون أنها تشارك في الاشتباكات الحالية".

من جهته، أكّد رئيس الوزراء الأرميني، نيكول باشينيان، في مقابلة موازية مع مدير عام وكالة الأنباء الدولية "روسيا سيغودنيا"، إنه "يوجد مثل هذا الخط (الأحمر)، وهذا الخط هو حق شعب ناغورنو كاراباخ في تقرير مصيره".

وأضاف باشينيان "كانت أرمينيا على استعداد دوماً لمثل هذه التسوية، وكانت المبادرة الأكثر شهرة هي مبادرة قازان، حيث كانت أرمينيا على استعداد لتقديم حل وسط ملموس، لكن أذربيجان رفضت التوقيع على هذه الاتفاقات لأنها لم ترغب ولن ترغب في قبول حق الأرمن في ناغورنو كاراباخ في تقرير المصير". 

كما أكّد رئيس الوزراء الأرميني، نيكول باشينيان، أن "الخط الأحمر" لأرمينيا في النزاع مع أذربيجان يتمثل "في حق ناغورنو كاراباخ في تقرير مصيره، وأنه لا يمكن التخلي عن ذلك". 

هذا واتهم مستشار رئيس إقليم ناغورنو كاراباخ دايفيد بابايان، في حديث للميادين، تركيا بأنها "افتعلت النزاع في الاقليم وجلبت إرهابيين"، مضيفاً أن لدى سلطات الإقليم "أدلة كثيرة وتسجيلات، تثبت تدخل تركيا في المعارك، وقد اطلع عليها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون". 

ويوم أمس،قالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الأذربيجانية ليلى عبد اللاييفا، إنه" منذ سنتين تقوم أرمينيا بسلسلة من الاستفزازات العسكرية ضد أذربيجان" 

وفي حديث لها مع الميادين لفتت عبد اللاييفا، إلى أن العمليات العسكرية في ناغورنو كاراباخ "ستستمر وقد حررنا بعض القرى"، مؤكدة أن "أذربيجان ما زالت منفتحة على التفاوض".