معلومات للميادين: كتلة حزب الله النيابية لن تسمي أحداً لتأليف الحكومة اللبنانية

معلومات للميادين تؤكد أن حزب الله سيكون متعاوناً ومسهلاً لعملية تشكيل الحكومة اللبنانية المزمع مناقشة تشكيلها خلال الاستشارات النيابية يوم غد.

  • كتلة الوفاء للمقاومة شجبت الشهر الماضي الدور الأميركي البالغ السلبية لضرب جهود تأليف الحكومة اللبنانية
    كتلة الوفاء للمقاومة شجبت الشهر الماضي الدور الأميركي البالغ السلبية لضرب جهود تأليف الحكومة اللبنانية

أفادت معلومات للميادين أن كتلة الوفاء للمقاومة في مجلس النواب اللبناني"حزب الله" لن تسمي أحداً لتأليف الحكومة اللبنانية.

وأشارت المعلومات إلى أن حزب الله سيكون متعاوناً ومسهلاً لعملية تأليف الحكومة، المزمع مناقشة تأليفها في الاستشارات النيابية يوم غد.

يأتي ذلك في وقت لايزال تشكيل الحكومة يواجه مصاعب وعراقيل.

ويذكر أن رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري قدّم نفسه كمرشّح لمهمّة تأليف الحكومة الجديدة تحت مظلّة المبادرة الفرنسية واضعاً شروطه، ما دعا المراقبين إلى طرح تساؤلات حول ما إذا كان الفيتو السعودي عليه قد سقط.

وأكد الحريري خلال لقائه الرئيس اللبناني ميشال عون أن مبادرة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون "هي الفرصة الوحيدة والأخيرة الباقية لبلدنا لوقف الانهيار وإعادة اعمار بيروت". كما أشار بعد لقائه بري إلى أنّ الأخير "كان واضحاً بالموافقة على البنود الإصلاحية في المبادرة الفرنسية".

وشجبت كتلة الوفاء للمقاومة الشهر الماضي الدور الأميركي البالغ السلبية لضرب جهود تأليف الحكومة اللبنانية، مشيرة إلى "محاولات الاستقواء بقوى خارجيّة لتشكيل حكومة مزوّرة التمثيل لمصلحة فريق واحد، هي لتجويف مضمون المبادرة الفرنسيّة".

واعتذر رئيس الوزراء اللبناني المكلف مصطفى أديب، في أيلول/سبتمبر الماضي، عن مهمته في تأليف الحكومة، متوجهاً بالاعتذار إلى الشعب اللبناني.

ويواجه لبنان أزمة اقتصاديّة وماليّة حادة، تفاقمت مع احتجاجات تشرين الأوّل/أكتوبر 2019، ثمّ أزمة كورونا، لتشتد أكثر بعد انفجار مرفأ بيروت بتاريخ 4 آب/أغسطس 2020.