إعلام إسرائيلي: تنسيق أمني يجري بين السعودية و"إسرائيل" بشأن المجال الجوي

مركز "دايان" الإسرائيلي يعلن عن تنسيق يجري بين الرياض وسلاح الجو الإسرائيلي بشأن المجال الجوي، ويؤكد أنه تم منع نشر أي تفاصيل إضافية.

  • مركز
    مركز "دايان" الإسرائيلي يؤكد أنه تم منع نشر أي تفاصيل إضافية حول التنسيق الجاري بين "إسرائيل" والسعودية

أعلن الصحافي الإسرائيلي يهوشع ليختر، من مركز "دايان" أن تنسيقاً  أمنياً يجري بين السعودية و"إسرائيل" بشأن المجال الجوي.

وأوضح ليختر أن "التنسيق يتم بين الرياض و سلاح الجو الإسرائيلي"، مشيراً إلى أنه "تم منع نشر تفاصيل أُخرى عن الموضوع".

وكان محلل الشؤون الشرق أوسطية في "القناة 12" تناول الأسبوع الماضي علاقات السعودية مع "إسرائيل"، وكشف أنها ترسخت منذ الثمانينيات وأنه في مجالي الاستخبارات والأمن كانت النتائج مشجعة أكثر، رغم أن مستوى التقارب والتعاون الذي كان قائماً مع الإمارات لم يكن موجوداً مع السعودية.

وسائل إعلام إسرائيلية كشفت الإثنين الماضي عن رحلة سرية إلى السعودية أقلعت الأحد من مطار بن غوريون، وقالت إن نتنياهو وبرفقته رئيس الموساد التقيا ولي العهد السعودي في مدينة نيوم السعودية بحضور وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو. وبحسب الرواية الإسرائيلية، فأن "الطائرة الخاصة التي أقلعت من مطار بن غوريون إلى المدينة الساحلة نيوم في السعودية، وعادت منها خلال الليل إلى "إسرائيل"، وقد سبق وأن استخدمها نتنياهو في السابق".

وقالت صحيفة "إسرائيل هيوم" إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وافق على نشر نبأ الاجتماع مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لبحث ردود الفعل في المملكة السعودية والعالم العربي.

وفي أيلول/سبتمبر الماضي، وقعت الإمارات والبحرين تطبيع العلاقات مع "إسرائيل"، ثم لحقت بهما السودان.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية في آب/ أغسطس أنه وفي "حدث تاريخي"، حلقت طائرة ركاب إسرائيلية تابعة لشركة "العال" عبر المجال الجوي للسعودية، في أول رحلة جوية تجارية مباشرة بين "إسرائيل" والإمارات.

أعقب ذلك، إعلان الرياض موافقتها على طلب الإمارات "بالسماح للرحلات الجوية القادمة إليها والمغادرة منها إلى كافة الدول"، بعبور الأجواء السعودية، وذلك بعد أيام من وصول رحلة "العال" رقم 971، والتي كانت تقل الوفدين الأميركي والإسرائيلي إلى العاصمة الإماراتية لوضع الأساس لما يسمى بـ"الاتفاق التاريخي" بين الطرفين، والذي تمّ التوقيع عليه في 13 آب/أغسطس الجاري، بوساطة أميركية.