منظمات تدعو أستراليا لإيقاف بيع الأسلحة للسعودية والإمارات

بعيد إعلان الرئيس الأميركي وقف الدعم للعمليات الهجومية في اليمن من أجل إنهاء الحرب.. مجموعات من المنظمات المدنية لحقوق الانسان في اليمن توجه رسالة إلىالسلطات الأسترالية تدعوها فيها إلى وقف تصدير الأسلحة والسلع العسكرية إلى السعودية والإمارات.

  • استمرار الحرب على اليمن لأكثر من 6 سنوات أدى إلى كوارث إنسانية ومجاعة وأمراض وأضرار مادية هائلة
    استمرار الحرب على اليمن لأكثر من 6 سنوات أدى إلى كوارث إنسانية ومجاعة وأمراض وأضرار مادية هائلة

وجهّت مجموعة من المنظمات الحقوقية، ومؤسسات المجتمع المدني في اليمن، ومعهد الخليج للديمقراطية وحقوق الإنسان خطاباً لكل من رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون، ووزيرة الخارجية ماريس باين، ووزيرة الدفاع ليندا راينولدز، بشأن صفقات بيع الأسلحة والسلع العسكرية بين أستراليا من جهة والسعودية والإمارات من جهة أخرى.

وقالت المنظمات في الخطاب: "من المؤكد أنكم على اطلاع على الحرب التي يشنها التحالف بقيادة السعودية على اليمن منذ ما يقارب الست سنوات، والتي راح ضحيتها عشرات الآلاف من المدنيين بينهم أطفال ونساء وكبار سن، وتسببت بزيادة عدد الأشخاص ذوي الإعاقة".

وأضاف البيان: "إن كلًا من السعودية والإمارات تستخدمان الذخائر والأسلحة، التي توفرها عبر صفقات تعقدها مع كثير من الدول، في استهداف المدنيين اليمنيين وتدمير بلادهم"، مؤكدة منح أستراليا بين آب/أغسطس 2019 وتشرين الأول/أكتوبر 2020، 14 تصريحاً لتصدير سلع عسكرية إلى السعودية والإمارات".

وتابع البيان: "نحن نعتقد أن الاستمرار بتزويد الحكومتين السعودية والإماراتية بالأسلحة يشجعهما على الاستمرار باستهداف المدنيين والمضي قدمًا بالحصار اللاإنساني واللاقانوني الذي يفرضونه على كافة الموانئ اليمنية، والذي يفاقم من معاناة الشعب اليمني والأزمة الإنسانية التي يواجهها".

وختمت المنظمات خطابها بمطالبة الحكومة الأسترالية "باتخاذ موقف شجاع لدعم الشعب اليمني الذي يتعرض للإبادة، وإيقاف تصدير الأسلحة والسلع العسكرية لكل من السعودية والإمارات حتى إيقاف عملياتهما العسكرية اللاقانونية في اليمن ومحاسبة المسؤولين والمتورطين في ارتكاب الانتهاكات ضد الشعب اليمني".

بيان المنظمات المدنية اليمنية حثّ الحكومة الأسترالية على "الضغط على التحالف بقيادة السعودية والإمارات لإنهاء الحرب والحصار على اليمن لتحقيق الأمن والسلام".

ويذكر أن المنظمات الموقعة على البيان هي: المؤسسة العربية لحقوق الإنسان، المركز اليمني للدراسات التاريخية واستراتيجيات المستقبل (منارات)، المنظمة الوطنية لمناهضة العنف والإرهاب (كفاح)، الاتحاد العام لنساء اليمن، المدرسة الديمقراطية، المجلس العالمي للحقوق والحريات، المؤسسة الوطنية للاتجار بالبشر، ومعهد الخليج للديمقراطية وحقوق الإنسان.

هذا وقرر الرئيس الأميركي جو بايدن في كلمة له في وزارة الخارجية الأميركية أمس الخميس العمل على وضع حد للحرب على اليمن، قائلاً "طلبت من فريقي المختص للشرق الأوسط العمل لوقف إطلاق النار لإيصال المساعدات الإنسانية وفتح الحوار".

وشدد بايدن على أنه "يجب أن تتوقف الحرب على اليمن، وسنوقف كل دعمنا للعمليات الهجومية هناك". 

من جهته، رأى رئيس وفد حكومة صنعاء المفاوض محمد عبد السلام أن البرهان الحقيقي على إحلال السلام في اليمن هو وقف العدوان ورفع الحصار، مؤكّداً أن وقف الصواريخ مرتبط بوقف العدوان.

وتعليقاً على إعلان الرئيس الأميركي رحّبت كل من السعودية والإمارات  بقرار وقف الحرب على اليمن.