برلين وباريس وروما ولندن وواشنطن تندد بالاعتداءات الأخيرة بكردستان العراق

بعيد الاعتداء على مطار أربيل الأخير بإقليم كردستان العراق، بريطانيا وإيطاليا وفرنسا وأميركا ينددون في بيان مشترك بالاعتداءات، معبرين عن مواصلة جهودهم لضمان محاسبة المسؤولين، ومواصلة القتال ضد "داعش".

  • أضرار الهجوم الذي استهدف مطار أربيل من الأرشيف (أ ف ب)
    أضرار الهجوم الذي استهدف مطار أربيل (أ ف ب)

دانت ألمانيا وفرنسا وإيطاليا وبريطانيا والولايات المتحدة، في بيان مشترك اليوم الجمعة، الاعتداءات التي شُنّت هذا الأسبوع في إقليم كردستان العراق بأشد العبارات.

وقال البيان "ستدعم حكوماتنا تحقيق حكومة العراق في الاعتداءات لضمان محاسبة المسؤولين عنها".

وأضاف بيان العواصم الغربية المشترك "نؤكد بصوت واحد أنه لن يتم التسامح مع الاعتداءات على أفراد ومصالح الولايات المتحدة والتحالف"، مكررين تأكيدهم العزم على مواصلة القتال ضد تنظيم "داعش".

يأتي ذلك بعدما أمر رئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي أمس الخميس بفتح تحقيق فوري في الاعتداءات التي حدثت في أربيل، وأكد أن هذا النوع من الأعمال الإرهابية هدفها زعزعة الأمن في البلاد.

من جهته، دان رئيس حكومة إقليم كردستان، مسرور بارزاني، الهجوم الإرهابي الذي استهدف مطار أربيل ومعسكر بعشيقة، وأكّد أن مرتكبي الهجوم سيحاسبون على أعمالهم.

واستهدف هجوم مطار أربيل الدولي بكردستان في شمال العراق ليل الأربعاء الماضي، حيث يتمركز عسكريون أميركيون، نفّذ للمرة الأولى عبر طائرة مسيّرة، وفق ما افاد جهاز مكافحة الإرهاب.

وتبنى تنظيم "سرايا أولياء الدم" العملية في أربيل، في ذلك الحين، معلناً توجيه 24 صاروخاً نحو "قاعدة الحرير" الأميركية من مسافة 7 كيلومترات.

ويأتي هذا الهجوم بعد حوالى شهرين من هجوم صاروخي استهدف مجمعاً عسكرياً في المطار، تتمركز فيه قوات أجنبية تابعة للتحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، وسقط فيه قتيلان بينهما متعاقد مدني أجنبي يعمل مع التحالف.

تزامناً، استهدف هجوم صاروخي منفصل قاعدة عسكرية تركية في بعشيقة الواقعة على بعد 50  كلم عن أربيل، ما أدى إلى مقتل عسكري تركي، وفق ما أفادت وزارة الدفاع التركية.

وأعلنت وزارة الدفاع التركية، عن مقتل جندي تركي في هجوم على معسكر بعشيقة شمالي العراق.