صحافة #Saudi_Arabia

هكذا اختُطف "أمراء آل سعود" المعارضون!

في العامين الأخيرين اختفى ثلاثة أمراء سعوديين يعيشون في أوروبا، مذاك لم يسمع أي خبر عنهم. فرضية اختطافهم من قبل الرياض لطالما كانت موجودة وتناولتها تقارير عدة. بيد أن وثائقياً جديداً تعرضه "بي بي سي" الليلة يكشف تفاصيل جديدة ترجّح هذه الفرضية من خلال شهود عيان وأصدقاء.

بعد الإمارات.. هكذا سعت السعودية لاستضافة مكتب لطالبان على أراضيها

تعتبر العلاقة بين الدوحة وحركة "طالبان" من الأسباب التي أثارتها الدول المقاطعة لقطر. لكن على ما يبدو فإن طالبان لم تفتتح مكتباً تابعاً لها في الدوحة إلا بعد فشل محاولة السعودية للاضطلاع بدور الوسيط والراعي لمحادثات السلام على أراضيها.

قيمنا أهمّ من إبرام الصفقات مع السعودية

بالرغم من قرار المحكمة العليا البريطانية القاضي باستمرار صفقات الأسلحة البريطانية مع السعودية تتحدث صحيفة "التايمز" عن صراع داخل الإدارة البريطانية وبين المحافظين بخصوص استمرار هذه الصفقات في ظل الانتهاكات السعودية لحقوق الإنسان لا سيما في اليمن.

نيويورك تايمز: بن نايف تحت الإقامة الجبرية في قصره

صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية تقول إنّه جرى منع الأمير محمد بن نايف من مغادرة السعودية ووضع قيود على حركته حيث لا يغادر قصره، مشيرةً إلى أن أيّ مسؤول أميركي لم يتمكن من التواصل مباشرة مع بن نايف، وإن مراقبة الوضع تجري عن كثب.

السعودية تزعزع استقرار العالم

الحملة السعودية لجعل الإسلام متطرفاً عالمياً تظهر أن الأحداث التي تهز العالم تحدث ببطء وهدوء في كثير من الأحيان، فالإعلام يركز باهتمام على التقارير اليومية وغالباً ما يفتقد للقصص الأعمق والأكثر أهمية. الأمر ينطبق على الحملة السعودية الطويلة الأمد لإعادة 1.8 مليار مسلم في العالم إلى القرن السابع. بالكاد نلاحظ ذلك لكننا في كل يوم نشعر بآثاره من مومباي إلى مانشستر.

هذه هي شروط السعودية لعودة العلاقات مع قطر!

مطالب عديدة للدولة الخليجية المقاطعة لقطر ومصر من أجل عودة العلاقات مع الدوحة، كإغلاق محطة الجزيرة بالكامل وطرد كل المنتمين لحركة الأخوان المسلمين وحركة حماس من الأراضي القطرية.

معركة ترامب مع «داعش»... و«الإخوان»

طبيعي أن يسعى «داعش» إلى إظهار «العين الحمراء» لساكن البيت الأبيض الجديد من طريق عمليات تستهدف المصالح الأميركية في العالم، أما «الإخوان» الذين نشطت وسائل إعلامهم والقنوات الداعمة لتنظيمهم في الاحتفاء بمظاهر احتجاج بعض الأميركيين على تنصيب ترامب فحالهم أسوأ، لأن الجماعة اعتادت على أن يكون لها حضور بارز وظهور لافت في الأوساط السياسية الغربية طوال عهد أوباما، وبقيت زيارات رموزها إلى البيت الأبيض ومؤسسات أميركية أخرى بعد إطاحة حكم «الإخوان» في مصر سلوكاً اعتيادياً يتم الاحتفاء به والترويج له.

رسالة مشتركة جديدة من الكرملين وإدارة ترامب

الانتظار ليس سياسة، لا سيما أن الآخرين يتموضعون بكل نشاط وشغف وتخطيط. الإصرار على عدم إخراج ملف سوريا من الأمم المتحدة هو موقف وليس استراتيجية متكاملة. الرهان على فشل مؤتمر آستانة في غياب السعودية وأوروبا ربما يكون رهاناً رابحاً، لكن الإفشال هو مجرد تكتيك في زمن ما بعد فوز روسيا وإيران بسوريا. الدول الخليجية في حاجة ماسة إلى استراتيجية متكاملة للتموضع ليس فقط لدى إدارة ترامب وإنما أيضاً إزاء الاختراق الروسي في الشرق الأوسط، والانتصار الروسي – الإيراني في سوريا، والفوز الإيراني بالعراق، والتوغل داخل اليمن. وربما حان الوقت لمبادرة من الدول الخليجية تأخذ زمام الأمور باستباقية وتحل مكان تكتيك الانتظار.

السعودية تتراجع على مختلف الجبهات

مجيء دونالد ترامب هو سبب آخر لضبط النفس. كلاهما يمارسان لعبة الوقت" بحسب ما يقول عدنان الطبطبائي المدير التنفيذي لمعهد كاربو الألماني للبحوث والدراسات والذي يدير محادثات غير رسمية بين السعوديين والإيرانيين. كلاهما يخشيان من صيت ترامب في الخطوات المتسرعة، حتى إن أميراً سعودياً بارزاً طالبه بعدم إلغاء الاتفاق الشامل الذي حدّد البرنامج النووي الإيراني.

نهاية شهر العسل لمحمد بن سلمان

صحيفة بريطانية تتحدث عن بدء بروز أصوات معارضة داخل السعودية لخطة ولي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الاقتصادية، لافتة إلى حالة من الاستياء في أوساط الرأي العام من شراء الأمير يختاً باهظ الثمن فيما يشهدون إجراءات تقشف غير مسبوقة في المملكة التي تبدو على شفير الركود الاقتصادي.

محمد بن نايف إلى الواجهة من جديد

إن العلاقة بين الأميرين السعوديين غامضة في ظل ندرة التفاصيل المعروفة خارج الدائرة الضيقة. لكن بات من الواضح الآن أن موقع محمد بن نايف تعزز على نحو دراماتيكي فيما انحسرت احتمالات فوز محمد بن سلمان بالعرش إن لم تكن تلاشت بالكامل، وفق ما يقول أفراد في العائلة المالكة ومسؤولون أميركيون على علاقة بالمملكة.

لو تغيّر عون وابتعد الحوثي عن إيران

وفقاً للقاعدة الثابتة والمتفق عليها القائلة إن المملكة لن تسمح بهيمنة إيرانية على «شامها ويمنها»، يُمكن قراءة الموقف السعودي بأنه غير سعيد بما جرى، وإن اضطر بروتوكولياً إلى تهنئة الجنرال و «التعامل» مع خريطة ولد الشيخ، بسبب ضغوط يتعرض لها نتيجة إطالة أمد الحرب في اليمن.

الانشغال بالموصل والرقة لتبرير التخلي عن حلب

واشنطن إذن مصرة على الاستغلال الأقصى لشعار «أولوية القضاء على داعش»، واعتبار كل ما عدا هذه المهمة التي رسمتها لنفسها، محاولة لتشتيت اهتمامها وتعديل حساباتها بما لا يتناسب مع مصالحها واستراتيجيتها، بما في ذلك التطورات السورية، خصوصاً في حلب التي تبدو كأنها غير معنية بوقف تدميرها وإنقاذ مدنييها.

بوتين أم البغدادي؟

واضح أن الغرب يعيد حساباته. في دوائر القرار من يعتقد أن ارتفاع إصبع بوتين في مجلس الأمن كان يرمي إلى إطالة الحرب السورية بانتظار استكمال ظروف التدخل العسكري. وأن بوتين يتسلق أهرامات الجثث السورية بحثاً عن انتصار لا عن حل. وأنه يريد إطالة موسم إذلال الغرب وإغراق أوروبا باللاجئين وإرباك الاتحاد الأوروبي ومعه الأطلسي. يريد أيضاً أن لا يبقي أمام الرئيس الأميركي الجديد غير الاعتراف بالانتصار الروسي في سورية والقبول بتعديل جدي في موازين القوى بين «القوتين العظميين».

سفير أميركي سابق يكشف: السعودية أقرت بتمويلها الإرهاب

السفير الأميركي السابق في العراق زلماي خليل زاد يكشف في مقالة له في "بوليتيكو مغازين" أن مسؤولاً سعودياً رفيعاً اعترف له مؤخراً بدعم الرياض للجماعات المتطرفة منذ الستينيات حيث كان الهدف آنذاك مواجهة الناصرية إلى اليوم حيث الهدف الأساسي إيران. في المقال إشادة بخطط المملكة الإصلاحية التي في حال نجاحها ستمكنها من لعب دور أكبر في المنطقة وإنهاء الحروب الأهلية فيها. في ما يلي الترجمة الكاملة للمقالة التي حملت عنوان "لقد ضللناكم.. هكذا أقرّ السعوديون بتمويل الإرهاب".

السعودية هددت الأمم المتحدة

مجلة "فورين بوليسي" تنقل عن مسؤولين في الامم المتحدة أن الرياض وجهت تهديدات بوقف مساهمتها في برامج المنظمة الدولية على خلفية وضع التحالف بقيادة السعودية على اللائحة السوداء لقتل الأطفال.

أوباما يعرف أن أحداث 11 ايلول مرتبطة بالسعودية

إنتاج السعودية لمليون برميل نفط يومياً، بالإضافة إلى موقعها الاستراتيجي في الشرق الأوسط، يعني أن على الغرب أن يقدم الطاعة لقاطعي الرؤوس.

السعوديون يخلطون بين السياسة وسياستهم النفطية

رفضت إيران المشاركة في محادثات الدوحة. وولي ولي العهد أعاد التأكيد في الاجتماع على أن الممكلة لن تسير بخطة من دون إيران، وسرب ذلك عبر وسائل الإعلام، ومباشرة للوفد السعودي الذي ترأسه وزير النفط السعودي علي النعيمي. تلك المواقف بدت بعيدة عما ظهر سابقاً من رغبة متنامية للسعودية تجاه روسيا، وأعضاء آخرين في منظمة الدول المصدرة للنفط، وأتت قبل أيام قليلة من الاجتماع المرتقب الأربعاء بين الرئيس الأميركي باراك أوباما والملك السعودي سلمان بن عبد العزيز في الرياض.

خيوط اللعبة: في انتظار الربيع والملك المأمول؟

لو سارت أمور السعودية كما تشتهي أميركا فإن الأمير محمد بن نايف، ولي ولي العهد الحالي، هو المرغوب ملكاً. الأسباب كثيرة، أبرزها: أنه ينتمي الى الجيل الجديد نسبيا (55 عاماً). ثانيها أنه درس في الغرب طويلاً. وثالثها، وهو الأهم، أنه يُعتبر أحد أبرز صقور السعودية في محاربة الارهاب والقاعدة وكبح جماح التطرف. لذلك استقبله الرئيس باراك أوباما وكثير من المسؤولين الاميركيين بحفاوة لافتة مطلع عام 2013، بعد 5 سنوات على نجاته من محاولة اغتيال انتحارية، وربما لذلك أيضا تم تعيينه سريعاً ولياً لولي العهد.