"يديعوت أحرنوت": ابن سلمان يقف على التل بانتظار إذا ما سيعاد انتخاب نتنياهو

صحيفة "يديعوت أحرنوت" الإسرائيلية تقول إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يخطط للاعتماد على نتنياهو، ليشق له الطريق إلى البيت الأبيض. وخطاب كوخافي يسترعي اهتمامه.

  • "يديعوت أحرنوت": ابن سلمان يقف على التل بانتظار إذا ما سيعاد انتخاب نتنياهو

تحن عنوان "المثلث الحساس"، نشرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" مقالاً تناولت فيه علاقة البيت الأبيض مع كل من رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

وأدناه نص المقال المترجم: 

فيما وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكين يتواصل مع وزراء خارجية عدد من الدول، (لغاية كتابة هذه السطور لم يرِد إلى "إسرائيل" بعد الاتصال الأميركي)، بدأ الرئيس جو بايدن يفصّل خططه حيال السعودية. لقد أعلن عن وقف شحنات الأسلحة، التي تعهد بها سلفه. هذه ستكون ضربة جديّة للجيش السعودي. وليس هذا فقط، بايدن تحدث أيضاً عن وضع حقوق الإنسان الفظيع في السعودية. هو نفسه ذكر غير مرة أن مستشاريه دعوا شقيق (الناشطة السعودية) لجين الهذلول، وليد إلى محادثة هادئة.

هنا تدخل "إسرائيل" إلى المشهد، فبالرغم من معرفتهما ببعض لـ40 عاماً، بايدن يلعبها "Cool" ضد رئيس الحكومة (بنيامين) نتنياهو. إنه يتحدث، بالتأكيد، عن إمكان بدء محادثات مع إيران، إلى جانب الشرط الذي قدّمه أمس، وهو وقف تخصيب اليورانيوم.

حتى حصول الانقلاب في البيت الأبيض، خطط ولي العد السعودي (محمد) بن سلمان للاعتماد على نتنياهو، ليشق له الطريق إلى هناك. حتى أنه كان مستعداً لتجاوز التسريب عن الاجتماع السري في مدينة نيوم.

الآن، وفي لحظة واحدة، تغيّرت الصورة. ولي العهد أمر برد الطلبات الإسرائيلية. ابتعد. لكن خطاب رئيس الأركان أفيف كوخافي تحديداً، استرعى اهتمامه. فجأة هناك من يمكن الحديث معه في الموضوع الإيراني. ابن سلمان، يقف على التل، ينتظر رؤية ما إذا كان سيُعاد انتخاب نتنياهو، بعد شهرين. 

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الميادين وإنما تعبّر عن رأي الصحيفة حصراً