"معاريف": ما بين "جلبوع" وغزة

انتزاع 6 أسرى فلسطينيين حريتَهم من سجن جلبوع الإسرائيلي يلقي بظلاله على الأوضاع الأمنية في الضفة الغربية وقطاع غزة، ويدفع إلى المزيد من المواجهات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال.

  • تسلسل الأحداث قد يؤدي إلى مواجهات في الضفة الغربية وغزة 

كتب طال ليف رام في صحيفة "معاريف" مقالاً حول ما يمكن أن يتبع نيل 6 أسرى فلسطينيين حريتهم بتحررهم من سجن جلبوع، متوقعاً أن تترك العملية أثراً على الأوضاع في قطاع غزة والضفة الغربية.

وهذا هو المقال منقولاً إلى العربية:  

من المتوقّع أن تكون الأيام القريبة متوترة جداً من ناحية أمنية. الأحداث الأخيرة تنطوي على إمكانية انعكاسها على ما يجري في قطاع غزة. 

إذا كانوا في "إسرائيل" يرون الهجوم على حدود غزة، الذي حصد حياة العنصر من حرس الحدود، بارئيل شموئيلي، والهروب من سجن جلبوع، كتسلسل إخفاقات، بالنسبة للفلسطينيين إنه تسلسل أحداثٍ رمزية وذات أهمية وطنية. 

تسلسل الأحداث يمكن ان يجرّ خلفه تصعيداً، يمكن أن ينتج عن حادثة موضعية، مثل حادثة غير عادية في السجون أو اعتقال عناصر الخلية الفارّة تحت النار.

أنشطة في جنين واعتقالاتٍ ليلية لعناصر إرهابية في المدينة يمكن ان تجر ردّة فعلٍ ما في الضفة الغربية، لكن الاحتمال الأعلى للسخونة هو على الحدود الجنوبية، حيث تُتوقع أعمال شغب قرب السياج الحدودي، وإطلاق بالوناتٍ حارقة، وربما حتى إطلاق قذائف صاروخية يُدَعم من قبل النشطاء في "الضفة". 

تحديداً في الضفة، الذي واجه تحديات استقرار كبيرة في السنوات الأخيرة، احتمال تصعيدٍ مهم لا يُعتبر مرتفعاً في المؤسسة الأمنية والعسكرية. الاستثناء هي جنين، المتوقع أن يعمل فيها الجيش الإسرائيلي في الأيام القريبة أيضاً.

في الأشهر الأخيرة، جنين من دون سلطة أصبحت بؤرة عنيفة بوجهٍ خاص، وتقريباً كل اعتقال لمطلوبين في المدينة أو في مخيم اللاجئين يتطور إلى ليلة معركة مع عناصر الإرهاب المحليين. يمكن الافتراض أنه وفقاً لحجم أنشطة الجيش الإسرائيلي في محاولة تحديد مكان المخربين، سنرى المزيد من الأنشطة والمواجهات في جنين. 

في المقابل، في المرات الأخيرة انتهى الأمر يعددٍ مرتفع من القتلى للمنظمات الإرهابية في مخيم اللاجئين. ومنا هنا، كما قلنا، الطريق للتأثير على قطاع غزة قصيرة بوجهٍ خاص. 

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الميادين وإنما تعبّر عن رأي الصحيفة حصراً