الموساد يلاحق نشطاء BDS

صحيفة "إسرائيل اليوم" تقول إن الموساد يعمل على ملاحقة ناشطي حملات مقاطعة إسرائيل وتنقل عن وزير الداخلية غلعاد أردان تعهده بالعمل "بهدوء وبحكمة وكشف الوجوه الحقيقية لأولئك النشطاء الذين يحاولون المس بإسرائيل" على حد تعبيره قائلاً إن سياسته هي "الانتقال من الدفاع إلى الهجوم".

تنشط حملات المقاطعة في أوروبا
كشفت صحيفة "إسرائيل اليوم" أن وزير الداخلية غلعاد أردان يدير النشاط الإسرائيلي ضد ناشطي حملة مقاطعة إسرائيل BDS ولهذا الغرض خصصت الحكومة مبلغ 100 مليون شيكل، لافتة إلى أن غالباً لا يتم السماع عن نشاطات إسرائيل ضد هذه التنظيمات لأن "جوهر العمل يكمن في الإحباط ولأنه يسود الفهم بأنه من دون النشر عن نشاطات المقاطعة، تتضاءل قوة هذه التنظيمات". 
لكن الصحيفة قالت إن "جزءاً من هذا العمل تم الكشف عنه هذا الأسبوع، في رسالة بعث بها تنظيم اللجنة القومية الفلسطينية لتنظيمات BDS إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، طالبه فيها بالدفاع عن نشطائه. وتابعت "إنه يتضح من الرسالة أن نشاطات اسرائيل ضد هذه التنظيمات فاعلة لجهة عمل إسرائيل بالتنسيق مع حكومات وبرلمانات في دول كثيرة، من بينها الولايات المتحدة وأوروبا، والقيام بخطوات قانونية تسد الطريق أمام هؤلاء النشطاء". 
وبحسب أردان فقد "انتهى العهد الذي قامت خلاله تنظيمات BDS بعمل ما تشاء دون رد إسرائيلي على أكاذيبها وتشهيرها" متعهداً "العمل بهدوء وبحكمة وكشف الوجوه الحقيقية لأولئك النشطاء الذين يحاولون المس بالدولة. سياستي هي الانتقال من الدفاع إلى الهجوم" على حد قوله.

وتتهم حملة BDS أذرع الاستخبارات الإسرائيلية بالتجسس على نشطائها وجمع معلومات جنائية ضدهم، يتم تسليمها للسلطات المحلية. وطالبت في رسالتها لمجلس حقوق الإنسان التحديد بأن "حق المقاطعة" هو حق أساسي للفرد. وأبدت صحيفة "إسرائيل اليوم" خشيتها من أنه "في حال تم قبول هذا الطلب فإنه سيسمح للمجلس بشجب التخويف والقيود المفروضة على تنظيمات المقاطعة، وسيطالب الحكومات المختلفة بإلغاء خطواتها ضد نشطاء BDS وتفعيل منظومات الأمم المتحدة للتحقيق بالخطوات التي يتم اتخاذها ضد النشطاء واعتبارهم نشطاء لحقوق الإنسان.

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الميادين وإنما تعبّر عن رأي الصحيفة حصراً