رواية الداخلية النمساوية حول المتورطين بالهجوم الإرهابي

بعد تبني داعش الهجوم الذي استهدف العاصمة النمساوية فيينا، مسؤول في وزارة الداخلية النمساوية يقول إن المعتقلين الذين ألقي القبض عليهم في فيينا على صلة بما أسماه "أوساط إسلامية متطرفة".

  • وزير الخارجية الهولندي يضع الزهور في نصب تذكاري في موقع هجوم إرهابي في فيينا (أ ف ب).
    وزير الخارجية الهولندي يضع الزهور في نصب تذكاري في موقع هجوم إرهابي في فيينا (أ ف ب).

قال مسؤول في وزارة الداخلية النمساوية اليوم الخميس إن جميع المعتقلين الـ 15 الذين ألقي القبض عليهم فيما يتصل بهجوم شنّه مسلح في وسط فيينا يوم الإثنين ينتمون إلى ما أسماه بـ "الأوساط الإسلامية المتطرفة".

وقال مدير الأمن العام فرانز روف في مؤتمر صحفي "يمكن ملاحظة أن جميعهم على صلة بما وصفه بـ "الأوساط الإسلامية المتطرفة".

وكانت وكالة "أعماق" التابعة لتنظيم "داعش" أعلنت مسؤولية الأخير عن الهجوم الإرهابي الذي استهدف العاصمة النمساوية فيينا.

وشهدت فيينا، ليل الإثنين عمليات إطلاق نار متزامنة في 6 مواقع مختلفة، نفذها عدة إرهابيين، قتَلت الشرطة النمساوية أحدهم، وأسفرت عن قتلى وجرحى، وقالت السلطات النمساوية أن منفّذ الهجوم الذي قتلته الشرطة، كان من "أنصار" تنظيم داعش.

ووصف المستشار النمساوي سيباستيان كورتز هجوم فيينا بأنه "صراع بين الحضارة والهمجية، وليس بين النمساويّين والمهاجرين".

أما وزير الداخلية كارل نيهامر، فأشار إلى أنّ القاتل ذو جذور مقدونية شمالية، وله سجلّ إجرامي لمنظمة إرهابية، وحكم عليه بالسّجن العام الماضي لمحاولته السفر إلى سوريا والانضمام إلى تنظيم داعش.

الهجوم الإرهابي، الذي أثار إدانات دولية واسعة، أتى بعد أيام قليلة من سلسلة اعتداءات أخرى حصلت في فرنسا.

وكان وزير الداخلية الفرنسي توقع أن تشهد فرنسا مزيداً من الهجمات الإرهابية خلال الفترة القادمة.

وكانت الشرطة الفرنسية ذكرت أن مهاجماً قتل 3 بينهم امرأة قطع رأسها، الخميس الماضي، في كنيسة بمدينة نيس الفرنسية، في واقعة وصفها رئيس بلدية المدينة بـ"العمل الإرهابي".

يأتي ذلك بعد أيام من حادثة صمويل باتي، المعلّم الفرنسي الذي قُطع رأسه لعرضه رسوماً كاريكاتورية للنبي محمد في إحدى حصصه.

يذكر أنه في يوم الإثنين الماضي، أعلنت أجهزة الأمن البريطانية رفع مستوى التحذير في مواجهة تهديد إرهابي إلى "خطير"، وهو المستوى الرابع ضمن 5 مستويات.