المقاومة الإسلامية في العراق تعلن استهدافاً جديداً للقواعد الأميركية

المقاومة الإسلامية في العراق تستهدف قاعدة "حرير" في إقليم كردستان العراق شمالي البلاد، فجر اليوم، بطائرتين مسيرتين.

  • المقاومة الإسلامية في العراق تعلن عن استهدافٍ جديد للقواعد الأميركية
    قاعدة "حرير" التي تضم قوات أميركية في كردستان - العراق

أعلنت المقاومة الإسلامية في العراق، اليوم الجمعة، أنّها استهدفت القوّات الأميركية في قاعدة "حرير" في كردستان - العراق بطائرتين مسيرتين.

وقالت المقاومة الإسلامية في بيانٍ لها إنّ قواتها استهدفت، فجر اليوم، قاعدة الاحتلال الأميركي "حرير" شمالي البلاد، والتي تبعد 45 كم عن مطار أربيل الدولي، وهذا الأمر أكّدته مصادر الميادين في وقتٍ سابق. 

ويعتبر هذا الاستهداف الثالث للقوات الأميركية في العراق خلال أيام، وذلك بعد أن تبنّت المقاومة الإسلامية في العراق، استهداف القوات الأميركية في قاعدة "عين الأسد" غربيّ العراق بالصواريخ، يوم أمس الخميس.

كما تبنّت المقاومة العراقية، قبل يومين، استهداف قاعدتَي "عين الأسد" و"حرير"، وذلك بعد أن أشارت إلى أنّها لن تتردد في دخول المعركة أمام تصاعد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزّة.

وكانت فصائل عراقية توعدت بأنّها "لن تقف متفرجةً إزاء ما يجري من إبادة جماعية بحق الفلسطينيين في غزة".

بدوره، أعلن الناطق العسكري باسم كتائب حزب الله العراق، جعفر الحسيني، "دخول المقاومة في العراق معركة طوفان الأقصى وتوجيه ضرباتها إلى القواعد الأميركية".

وفي حديثه إلى الميادين، قال الحسيني إنّ المقاومة في العراق حقّقت أولى الإصابات، مؤكّداً استمرار العمليات بوتيرة أعلى، ومشدداً على امتلاك الإمكانات لدكّ كل القواعد الأميركية.

وقبل أيام، قال رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي، فالح الفياض، في لقاءٍ مع الميادين، إنّ العراق سيقوم "بكل الواجبات تجاه الفلسطينيين، سواء على صعيد المساعدات، أو على المستوى العسكري".

وتابع أنّ "عملية طوفان الأقصى أظهرت أن كيان الاحتلال مهزوز، وواشنطن شريكة أساسية له"، لافتاً إلى أنّ ما تقوم به المقاومة هو رد فعل على جرائم الاحتلال.

وكذلك، استهدفت قوّات المقاومة حقل العمر النفطي وخط الغاز الواصل بين حقل غاز كونيكو وبادية أبو خشب في ريف دير الزور في سوريا.

اقرأ أيضاً: في اعتصامٍ مفتوح.. حشود عراقية تتظاهر عند الحدود الأردنية نصرةً لفلسطين

في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 أعلنت كتائب القسام معركة "طوفان الأقصى"، فاقتحمت المستوطنات الإسرائيلية في غلاف غزة، وأسرت جنوداً ومستوطنين إسرائيليين. قامت "إسرائيل" بعدها بحملة انتقام وحشية ضد القطاع، في عدوانٍ قتل وأصاب عشرات الآلاف من الفلسطينيين.