أوكرانيا تعترف بقصف إنيرغودار حيث تقع محطة زاباروجيا للطاقة النووية

أوكرانيا تعلن قصف قوات جيشها قاعدة روسية في بلدة إنيرغودار التي تقع فيها محطة زاباروجيا النووية.

  • أوكرانيا تعترف بقصف إنيرغودار حيث تقع محطة زاباروجيا للطاقة النووية
    أوكرانيا تعترف بقصف إنيرغودار حيث تقع محطة زاباروجيا للطاقة النووية

أعلنت أوكرانيا، اليوم الجمعة، قصف قاعدة روسيّة في بلدة إنيرغودار، حيث يتفقّد مفتّشو الأمم المتحدة منشأة روسيّة وسط مخاوف تتعلق بالسّلامة. 

وقال الجيش الأوكراني: "ضربات محددة نفذتها قواتنا في منطقتي إنرغودار وخيرسون دمرت 3 أنظمة مدفعية للعدو ومخزن ذخيرة".

وزار فريق يضم 14 خبيراً من الوكالة الدولية للطاقة الذرية منشأة زاباروجيا النووية جنوبي أوكرانيا وسط تصاعد القلق الدولي إزاء سلامة المحطة في الحرب التي تقترب من مفاعلاتها الستة. وصرح مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، عند وصوله المحطة، أنّ بعثة الوكالة "ستبحث إمكانية وجود مفتشين من الوكالة بشكل دائم في المحطة".

وفي وقت سابق من اليوم، اعتبر الكرملين أنّ وصول فريق خبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى محطة زاباروجيا النووية الأوكرانية وبدء عمليات التفتيش فيها، أمر "إيجابي جداً، بالرّغم من أنه ما زال من المبكر جداً تقييم خلاصاته"، معقباً بأنّ "يجب أن تقوم البعثة بتقييم حالة المحطة والقضايا المتعلقة بالسلامة النووية".

بدوره، قال وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، أنّ "الضربات الأوكرانية على محطة زاباروجيا للطاقة النووية تشكل تهديداً حقيقياً بوقوع كارثة في أوروبا" واصفاً إياها بأنها "إرهاب نووي".

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية، أمس الخميس، إحباط عملية إنزال لقوات تكتيكية أوكرانية عند ساحل بحيرة كاخوفكا الصناعية، على بعد 3 كيلومترات شمالي شرقي محطة زاباروجيا للطاقة النووية، مفيدةً بأنّ "نحو 60 أوكرانياً، حاولوا الاستيلاء على المحطة". 

ومنذ يومين، قالت الوزارة إنّ القوات الروسية أسقطت طائرة مُسيّرة أوكرانية كانت تحاول مهاجمة محطة زاباروجيا، مشيرةً إلى أنّ إسقاط الطائرة المُسيرة جرى قرب حاوية النفايات النووية في المنشأة.

وفي 23 آب/أغسطس، أعلن مندوب روسيا الدائم لدى مجلس الأمن الدولي فاسيلي نيبينزيا، أنّ "قوات كييف تقصف محطة زاباروجيه النووية يومياً باستخدام أسلحة أميركية ثقيلة"، معقباً بأنّ "هذا الأمر يولّد خطراً حقيقياً، قد يؤدي إلى وقوع حادث إشعاعي في المحطة، الأمر الذي يهدّد بعواقب وخيمة على القارة الأوروبية بأكملها".

حلف الناتو يحاول التمدد باتجاه الشرق قرب حدود روسيا، عن طريق ضم أوكرانيا، وروسيا الاتحادية ترفض ذلك وتطالب بضمانات أمنية، فتعترف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، وتطلق عملية عسكرية في إقليم دونباس، بسبب قصف القوات الأوكرانية المتكرر على الإقليم.